ابن الأبار

214

التكملة لكتاب الصلة

يكنى : أبا الحسن ، كان فقيها على مذهب أهل الظاهر ، يجتمع إليه ويناظر عليه ، وقد أخذ عنه مفرح بن حسين الضرير ، وغيره ، وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ، وصلي عليه بمسجد الخولانيين الأكبر عند الضحى ، واحتمل إلى قريته بالشرق ، فدفن هنالك . ومن الكنى 862 - أبو الخضر الإلبيريّ ، سمع بقرطبة العتبي وابن مرين ، وغيرهما ، وكان سماعه وسماع محمد بن فطيس ، وهاشم بن خالد ، المعروف بالسفط ، وموسى بن أحمد بن اللب الثقفي واحدا من كتاب ابن الفرضي . باب خصيب 863 - خصيب الكلبي النحوي : كان ساكنا بمورور ، ومنها أصول الكلبيين بالأندلس ، وكان يستفتى من قبل الخليفة محمد بن عبد الرحمن في الكلمة من اللغة ، والمسألة من العربية تحدث عندهم ، وصنف كتابا في اللغة على نحو مصنف أبي عبيد ، ذكره الزبيدي . 864 - خصيب بن عاصم بن عاصم الثقفي : من أهل قرطبة ، كانت له ، ولأخيه عيسى بن عاصم رحلة سمعا فيها من جماعة من أهل العلم ، وانصرفا إلى بلدهما عن الرازي . الأفراد 865 - خلصه الزاهد : من أهل قرطبة ، كان بزازا ، ثم ترك التجارة وقسم ماله بين بنيه ، وأسهم الفقراء منه ، وحبس داره على أولاده ، فإذا انقرضوا رجعت إلى المسجد المجاور لها ، ويعرف بمسجد اعتزاز ، وحمل نفسه على صيام النهار ، وقيام الليل ، وتلاوة القرآن ، مخالطا أهله في المساكنة ، ومفارق لهم في المآكلة ، قد اقتصر في فطره على قرص جعله قوتا كل ليلة ، لا يجيب إلى غيره ولا يخلط به سواه إلى أن مات رحمه اللّه ، ذكره القاضي يونس . 866 - خفاجة بن عبد الرحمن بن أحمد الأسلمي : من أهل إلش ، عمل مرسية ، ويكنى : أبا عمرو ، روى عن : أبي الوليد بن الدباغ ، وأبي الحسن بن فيد ، وكان فقيها مشاركا في علم الأثر ، متصرفا في الوثائق ، عارفا بالأحكام ، توفي سنة أربع وسبعين وخمسمائة ، عن ابن سفيان . 867 - خالص المكتب : من أهل إشبيلية ، يعرف بابن التراب ، ويكنى : أبا الحسن ، أخذ عن نجبة بن يحيى ، وقاسم الزقاق ، وأقرأ القرآن ببلده ، وكان رجلا صالحا أخذ عنهم